ورشة ‏الإصلاح وحرق الأعصاب

إن كل من يمتلك سيارة يعاني الأمرين من كثرة ورش الإصلاح المنتشرة في الطرقات والتي تكون بشكل كثيف على معظم الطرقات سواء داخل المدن أو الطرقات السريعة حيث يعاني السائقون من هذه المعضلة والتي تطول دون أدنى مبرر, ‏ويلاحظ مالكي السيارات من ان موضوع هذه الورش يزداد بشكل مقلق والمشكلة في الأمر تكمن بان هذه الورش في معظم الأحيان تؤدي إلى ازدحام السير الخانق مما يؤدي إلى تأخير الأشخاص بالوصول إلى الأماكن المقصودة.

ولدينا معلومات بان التاخير في انهاء ورش الاصلاح قد يكون في غالب الأحيان مقصود ويشهد تلكأ شديدا ومماطلة لا مبرر لها والجدير بالذكر هنا ‏أن معظم هذه الورش تأخذ من الوقت غير المقبول وان بعضها يطول إلى اشهر او سنين مع العلم انه بالإمكان إنجاز هذه الإصلاحات في وقت وجيز لا يتعدى أسابيع قليلة وهنا مربط الفرس حيث يشعر السائقون ومن لديه سيارة بأن الأمر مقصود من قبل الجهات المعنية بل ويتلذذون بحرق أعصاب الناس عندما يطول الانتظار في

الازدحام بسبب هذه الورش والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:
أليس لدى المعنيين عن هذا الأمر كل الإمكانيات التي ‏تسهل لهم الإسراع في إنجاز هذه الورش؟
أليست ألمانيا من أكثر الدول تطورا في شتى المجالات الصناعية؟
أليس لألمانيا سمعه عالمية عن تطورها وصناعتها الحديثة ؟
أين يكمن الخلل في هذا المجال وأيضا تفسيره على أرض الواقع حيث ينطبق عليهم القول الشهير ( فالج لا تعالج) نعم و يا للعجب من هذه الأمور التي تجعل الناس في بعض الأحيان في وضع من التململ والتذمر من هذا الشيء ويعتقد البعض بأن هذا الشيء مقصود من بعض الجهات و أنه ‏يوجد سياسة ممنهجة ضد أصحاب أو ملاك السيارات يجعلهم يفكرون بالتخلي عن سياراتهم واللجوء إلى المواصلات العامة مع العلم بأن المواصلات العامة ليست بأحسن حال من جهة الازدحام داخل هذه المواصلات وأيضا التأخير الذي يحصل لهذه المواصلات ناهيك عن الورش الموجودة ومن تحويل خطوط عن غيره مسارها في معظم الأحيان وهناك العديد من الأسباب الأخرى في هذا السياق لا داعي لذكرها الآن
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه ‏أليس كل مالكي السيارات في هذا البلد يقومون بدفع الضريبة المفروضة بشكل فوري ويدفع ضريبة على المحروقات من أعلى الضرائب المفروضة على مستوى العالم لماذا تضيق الخناق عليهم حيث أن الكثير من الطرقات داخل المدن أصبحت ذات مسار أو خط واحد بدلا من خطين مما يؤدي إلى تفاقم الازدحام كما وانه تم تخصيص أصحاب الدراجات الهوائية بممر مساحته تقارب مساحة السيارة أليس هذا تجني على أصحاب السيارات وهو ما نقوله بأنها سياسة ممنهجة لجعل الناس يكرهون امتلاك السيارات .؟